أخبار / سياسي
  • نُشر :16 شباط/ فبراير 2017, 07:19م

  • الكاتب: إذاعة النور

  • المكان: سوريا

  • 40 مشاهدة

اختتمت في العاصمة الكازاخية استانا، المحادثات بين وفدي سوريا الرسمي والمعارضة بحضور ممثلين عن روسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا والأردن والولايات المتحدة الأميركية.
  • مباحثات استانا في كازاخستان

رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانة السفير بشار الجعفري أعلن أن هناك اتفاقاً بالتزام كل الجهات الموقعة في أستانة بمحاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن هذه الإجتماعات يجب أن تكون أساسا لاجتماعات جنيف، مضيفا أن" تقييم مسار استانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف الأساسي بتحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين.

وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة العامة لاجتماع استانا انه ” تقييمنا لمسار أستانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله وهو تحقيق تثبيت لوقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية عن المجموعات التي رفضت التوقيع على الاتفاق.. بمعنى فصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين”.

أما المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المسلحة أسامة أبو زيد فقد لفت إلى أنه لم يجر التوقيع على أية وثيقة ختامية عقب إجتماع أستانا

من جهته، أعلن نائب وزير خارجية كازاخستان عقيل بيك كمالدينوف أن بلاده تأمل تعزيز نظام الهدنة في سوريا وتفعيل العمليات السياسية في جنيف.

رئيس الوفد الروسي باجتماع أستانة ألكسندر لافرينتيف لفت إلى أن الحوار السوري - السوري المباشر لا يزال بعيداً والثقة معدومة بين الجانبين، مشيرا الى ان موضوع مشروع الدستور السوري والإصلاحات السياسية جرى مناقشتها بشكل عام.

بدوره، رئيس الوفد الإيراني حسين جابر أنصاري أكد التزام طهران بتقديم المساعدة في حل الأزمة في سورية، ورأى أن أهم دور في أستانا هو بدء الحوار من أجل وقف اطلاق النار.

أعرب رئيس ما يسمى هيئة الأركان في "الجيش الحر" العميد الركن أحمد بري، عن تفاؤله بعد تعهدات الجانب الروسي في اجتماعات اليوم الخميس في أستانا، مشيرا إلى عقد اجتماع في العاصمة التركية في المستقبل القريب، لبحث آليات مراقبة وقف الأعمال القتالية في سوريا.

وقال بري لوكالة "سبوتنيك" رداً على سؤال عن عدم تفاؤل أحد أعضاء وفد المعارضة المسلحة من اجتماع اليوم، فقال: "كان هذا قبل الاجتماع، وبعدها الجانب الروسي أبدى أريحية وأعطى تعهدا كاملا، ولن يكون قصف بعد اليوم".

وأضاف :" نحن نرضى [عن نتائج هذا الاجتماع ]عندما ينفذ على الأرض".

ورداً على سؤال آخر عمّا إذا تم بحث آليات مراقبة وتثبيت الهدنة فأجاب: " طبعا ، هذا الموضوع سيبحث في أنقرة بعد فترة" مؤكدا عقد اجتماع في العاصمة التركية مع الجانب الروسي والجانب التركي في المستقبل القريب.

وأضاف: "نحن مطالبنا وقف شلال الدم، وهذا سنبحثه في آليات أخرى وهذا نعتبره أساسا لجنيف".

وكانت الخارجية الروسية قد اعلنت عن نجاح المفاوضات في أستانا مشيرة الى أنه تم القيام بخطوة هامة على صعيد التسوية السورية.