أخبار / سياسي
  • نُشر :17 شباط/ فبراير 2017, 12:33م

  • الكاتب: فادي عبيد - فلسطين المحتلة

  • المكان: فلسطين

  • المصدر: خاص إذاعة النور

  • 54 مشاهدة

فرضت كلمة الأمين العام لحزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه في ذكرى شهداء قادة المقاومة الإسلامية نفسها على وسائل إعلام العدو التي واكبت باهتمام ما قيل، و توقفت عنده بالتعليق ، والتحليل.
  • 0
  • كيف تعاملت وسائل اعلام العدو مع خطاب السيد نصر الله

القنوات التلفزيونية 'الإسرائيلية' الرسمية مثل : الأولى، و-حتى الخاصة- وأشهرها الثانية والعاشرة تصدرت نشراتها الإخبارية المسائية دعوة السيد نصر اللـه إلى تفكيك مفاعل 'ديمونا' النووي، و تأكيده على أن هذا السلاح الصهيوني سيتحول إلى تهديد للكيان الغاصب ، و مستوطنيه في أية حرب قادمة.


ترافق ذلك مع عرض مشاهد مصورة للمفاعل الذري، و كذلك حاويات (الأمونيا) الكيماوية في خليج حيفا -والتي يجري تفريغها بقرار قضائي تمهيداً لنقلها جنوباً- على إثر تهديدات سابقة لأمين عام حزب اللـه.


الخبير العسكري اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي، وفي حديث لإذاعتنا أكد على ما قاله السيد نصر اللـه حول عدم جدوى نقل "الأمونيا" إلى مكان جديد ، في ظل قدرة المقاومة على استهداف أي نقطة داخل الكيان، لافتا ان "العدو يعتقد بان الجنوب آمن اكثر من الشمال ولكن حزب الله يمتلك صواريخ قادرة على ان تطال اي مكان على الاراضي الفلسطينية المحتلة، وحتى المقاومة في غزة لديها اسلحة قد تكون قادرة ان تصيب هذه الحاويات".


الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" نقل حرفياً اقتباساً عن السيد نصر اللـه جاء فيه،" أن الوضع سيتغير في الحرب المقبلة، و المقاومة لن تبقى في أراضيها".


الصحيفة اعتبرت ذلك تهديداً مباشراً بالسيطرة على بعض المستعمرات في المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة.


المعلقون الصهاينة لم يغفلوا أيضاً ما قاله السيد نصر اللـه بشأن هرولة بعض العواصم العربية لتشكيل حلف مع 'إسرائيل' ، في ذات الوقت الذي تتنكر فيه "تل أبيب" ومعها واشنطن للتسوية ؛ بل وتعلنان وفاتها عبر المضي في طريق الاستيطان.


عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية" يحيى رباح ؛ وافق سيد المقاومة في التأكيد على ضرورة التصدي للمشروع الاستعماري، قائلاً في تصريح له، :"كما توقع غير الواهمين من العرب و الفلسطينيين ، ها هي أمريكا تكشف عن وجهها المعادي لنا من خلال دعم ما تسمى يهودية الدولة ، وجلب الحكام العرب لتأييد هذا المشروع ؛ لذا يتوجب علينا أن نتمسك بمشروعنا التحرري ، وحتما إننا منتصرون".