أخبار / سياسي
  • تحديث :21 نيسان/ أبريل 2017, 05:48م

  • نُشر :21 نيسان/ أبريل 2017, 05:45م

  • المكان: لبنان

  • 29 مشاهدة

كد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، الجمعة، أن “الوحدة الوطنية مكنت لبنان من مواجهة تحديات كثيرة راهنة ابرزها محاربة الارهاب والمحافظة على الحدود وعلى الاستقرار الامني”.
  • الرئيس اللبناني ميشال عون
وخلال استقباله وفداً ديبلوماسياً بريطانياً، تحدث الرئيس عون عن “التداعيات السلبية التي سببها نزوح أعداد كبيرة من السوريين الى لبنان وعدم تقديم المجتمع الدولي المساعدات اللازمة للدولة اللبنانية كي تتمكن من مواجهة الانعكاسات الاقتصادية والمالية والتربوية والاجتماعية التي نتجت عن هذا النزوح”.

وشدد الرئيس عون على ان “الحل الوحيد لانهاء معاناة الشعب السوري المقيم والنازح على حد سواء هو ايجاد حل سياسي للازمة السورية يساعد على عودة النازحين الى ارضهم ومنازلهم”، ولفت الى ان “الارهاب لا يحارب بشكل جذري بل يستعمل مع الاسف لخلق توازنات بين الدول التي تتولى مواجهته”.

من جهة ثانية، أكد الرئيس عون على “عمق العلاقات اللبنانية – البريطانية ورغبة لبنان في تعزيزها في المجالات كافة”، شاكرا “للتعاون الذي تقدمه بريطانيا في مجال دعم الجيش والقوى الامنية ومنها المساهمة في بناء ابراج للمراقبة على طول الحدود اللبنانية – السورية وتأمين عتاد للجيش”.

كما استقبل الرئيس عون في حضور وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري والوزير السابق عدنان القصار رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية جيانغ زنغ وي على رأس وفد من كبريات الشركات الصينية الرائدة، والسفير الصيني وانغ كيجان.

ورحب الرئيس عون بالوفد الصيني، مؤكدا “استعداد لبنان للتعاون مع بلاده في كل المجالات لا سيما وان الصين باتت تحتل المركز الاول بين الدول المصدرة للبنان”، كما رحب برغبة الصين في المساهمة في المشاريع الانمائية مقدرا خصوصا مشاركتها في القوات الدولية العاملة في الجنوب.

وشهد القصر الجمهوري تقديم اوراق اعتماد سبعة سفراء معتمدين في لبنان، يشكلون الدفعة السابعة من رؤساء البعثات الديبلوماسية الذين يقدمون اوراق اعتمادهم لرئيس الجمهورية تباعا، بعدما كانوا يمارسون مهامهم الدبلوماسية بصفة قائمين بالأعمال.

وتضمنت الدفعة السابعة من السفراء: سفير جمهورية جورجيا، سفير جمهورية البوسنة والهرسك، سفير جمهورية طاجيكستان، سفير جمهورية رواندا، سفير جمهورية كازاخستان، سفير جمهورية بيلاروس وسفير جمهورية كوريا الديموقراطية زانغ ميونغ هو.

واستقبل الرئيس اللبناني، بعد ظهر اليوم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان مع قادة الوحدات أعضاء مجلس القيادة، الذين نقلوا إلى رئيس الجمهورية التهاني لمناسبة عيد الفصح، وعرضوا معه الأوضاع الأمنية في البلاد والتدابير المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار.

وألقى اللواء عثمان كلمة شكر فيها "الرئيس عون على الثقة التي وضعها في رئيس وأعضاء مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي"، مؤكدا "العمل بإخلاص وتفان لحماية المواطن والمحافظة على أمنه"، مشيرا إلى أن "العمل من أجل وضع استراتيجية مستقبلية تحول قوى الأمن من شرطة عادية إلى شرطة مجتمعية تخلق ثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين".

ونوه الرئيس عون ب"الانجازات التي تحققها قوى الأمن، لا سيما في مجال كشف الجرائم وملاحقة مرتكبيها"، متطلعا إلى "مزيد من الجهد لتعزيز الاستقرار في البلاد"، مشددا على "وجوب تطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء والتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى ليكون العمل الأمني متكاملا وفعالا".

وأكد "ضرورة مكافحة الاتجار بالمخدرات لحماية الجيل الشاب من هذه الآفة المدمرة لمستقبلهم، لا سيما بعدما اتضح أن بعض جرائم السلب والسرقة يرتكبها مدمنون أو تجار مخدرات".

كذلك، استقبل الرئيس عون المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا مع نائبه العميد سمير سنان وكبار ضباط المديرية، الذين هنأوه بحلول الأعياد.

وأكد اللواء صليبا أن "العمل في مديرية أمن الدولة انتظم بعد انجاز التشكيلات الأخيرة"، لافتا إلى أن "الانتاجية ستكون عنوان المرحلة المقبلة، لا سيما في المهام الموكلة إلى هذا الجهاز".

وأشار إلى أن "العمليات الأمنية الاستباقية تساعد في زرع الطمأنينة في نفوس المواطنين، وإلى أن التوجيهات التي أعطاها الرئيس عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال الاجتماع الأمني الذي عقد أخيرا في قصر بعبدا، يجري العمل على تنفيذها بدقة ومسؤولية".

وتمنى الرئيس عون للواء صليبا والضباط التوفيق في مهامهم الجديدة، لافتا إلى "أهمية الدور الذي تقوم به مديرية أمن الدولة في إطار تنفيذ عملها، لا سيما في مجال مكافحة الفساد على أنواعه في الإدارات والمؤسسات العامة، مع التأكيد على ضرورة عدم تجاوز القوانين والأنظمة المرعية الإجراء".

وشدد الرئيس عون على أن "الغطاء متوافر لكل الأجهزة الأمنية التي عليها أن تقوم بدورها، وفقا للأصول وبالتنسيق في ما بينها".