ولفت الرئيس عون الى "ضرورة الانطلاق بالمعالجات اللازمة على الأصعدة كافة، لاسيما على الصعيد ​الاقتصاد​ي الذي سيعطى الاولوية في الحكومة العتيدة مع ​مكافحة الفساد​ و​ملف النازحين السوريين​ في ​لبنان​".

وخلال لقائه وفدا من جمعية منشئي وتجار الابنية في لبنان برئاسة ​ايلي صوما​، أكد الرئيس أنه يتابع "بشكل حثيث ازمة قروض الاسكان مع ​المصرف المركزي​ وهي لم تكن وليدة ساعتها بل نتجت عن تراكمات ادت الى الازمة المالية الحالية"، لافتا الى ان ايجاد الحلول لهذه الازمة يتطلب بعض الوقت.

وجدد الرئيس التأكيد اهمية ​قطاع البناء​ الذي يؤثر على كامل الاقتصاد الوطني بحيث انه عندما يكون هذا القطاع بخير يكون كل الاقتصاد بخير"، مشددا على ايلائه الاقتصاد الاولوية، مضيفا: "نفذنا حتى اليوم كل ما تعهدنا به في خطاب القسم، باستثناء النهوض بالاقتصاد الذي نعمل عليه من خلال الخطة الاقتصادية الوطنية التي انجزت وستعلن بتفاصيلها قريباً".

وابدى ثقته بتعزيز الاستثمار في لبنان عند تحسن الوضع، مشددا، في المقابل، على ضرورة التحلي بالمسؤولية ازاء الوضع الاقتصادي وعدم نشر معلومات وارقام مبالغ فيها تبث القلق في نفوس اللبنانيين، متمنيا تأليف الحكومة ​الجديدة​ قريبا للانطلاق بالمعالجات اللازمة على كافة الاصعدة.

واطلع الرئيس عون من القائم باعمال ​السفارة اللبنانية​ في ​الفاتيكان​ السفير الدكتور خليل كرم على التفاصيل المتعلقة بالقرار الذي اتخذه ​الكرسي الرسولي​ باعادة لبنان الى لائحة ​المواقع الدينية​ السياحية بعد غياب استمر 12 عاما ، واهمية هذا القرار على صعيد تفعيل ​السياحة الدينية​ الى لبنان .

واوضح السفير كرم ان متابعة ستتم من خلال ​وزارة الخارجية​ والوزارات والادارات المختصة لوضع القرار موضع التنفيذ ابتداء من العام 2019.