اللواء إبراهيم خلال مهرجان الضاحية الثقافي الثاني: لا خيار لنا غير التمسك بنهائية الكيان اللبناني وطناً لجميع أبنائه
تاريخ النشر 09:24 10-08-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: لبنان
49

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن ما حصل ويحصل في فلسطين المحتلة يعني أننا أمام استحقاقات أشد ضراوة من كل ما سبقها، ويوازي لحظة إعلان قيام الكيان الصهيوني.

وقال اللواء إبراهيم  خلال حفل تكريم تلامذة وطلاب متفوقين ومبدعين ضمن مهرجان الضاحية الثقافي الثاني: "إن التفوق هو تحدٍ يجيده اللبنانيون وخبروه على الدوام ضد الإقطاع وضد الاحتلال وضد الحروب. فنحن بلدٌ يحترف التفوق والإبداع، لكن للأسف فإنه في المقابل يحترف بالمعنى السيء تبديد هذه القدرات والنجاحات المُتراكمة عبر افتعال أزمات وطنية ما من مبرر لها على الإطلاق، وما يزيد من سُخف هذه الحال أننا نواجه على الحدود مع فلسطين المُحتلة عدواً يعتقد بأنه يشن آخر حروبه على عروبتنا في فلسطين، وعلى مقدساتنا وأعني مصادرة القدس عبر إقرار قومية الدولة اليهودية لتتجلى قباحة الصهيونية على غرار الروح النازية".

وأضاف: "إنني على المستوى الوطني أنبّه وأدعو إلى وعي استثنائي وعلى كل المستويات لخطورة المرحلة، فسقوط فلسطين والقدس وحق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير حق المصير، هو إعلان فاضح عن التوجه نحو صدام الحضارات وتأجيج الحروب الدينية والمذهبية، فضلاً عن أنه يبعث هواجس لبنانية عن توطين من هنا أو هناك، سببهما لجوء فلسطيني أو نزوح سوري".

وأكد اللواء إبراهيم "أننا في لبنان لا خيار لنا غير التمسك بنهائية الكيان اللبناني وطناً نهائياً لجميع أبنائه، لا من باب النزعات الشوفينية، انما من مدخل الوعي الوطني "للحمى" الديموغرافية وللمنظومة الأهلية التي لم تتحول للأسف بعد إلى جسم وطني ذي مناعة حقيقية".

وتابع اللواء إبراهيم: "إننا مدعوون إلى وعي حجم ونوع ما يحصل على مستوى الإقليم والعالم من حروب ومشاريع حروب، ناهيكم عن تسويات ومعادلات سياسية جديدة ما كان يمكن تخيلها حتى في أسوأ السيناريوهات. هذا الواقع لا يُواجه إلا بالوحدة الوطنية الحقة والصادقة، وبالدفاع عبر سلاح المعرفة والعقلانية بمواجهة التخلف ونزعات التقوقع".

من جهة ثانية، أكد اللواء إبراهيم أن "الضاحية ما عادت قلقة، بل صارت مُقلقة لأنها كانت تنهض من تحت ركام غارات الحقد الصهيوني صارخة "هنا الضاحية طمنونا عنكم". وصارت مُقلقة أيضاً وأيضاً لأنها أدارت ظهرها لفتن التكفيريين المتأسلمين، وتصدت باللحم الحي للتفجيرات الإرهابية، فسقط عشرات الشهداء بينهم شهيد الأمن العام عبد الكريم حدرج الذي سجل أسطورة في الإيثار والتضحية".

وأضاف قائلاً: "مجدداً من الضاحية ومداخلها وشوارعها، حيث يشارك عسكريو الأمن العام في الخطة الأمنية لضمان السلم والاستقرار لهذا الشعب الأبي الذي عانى ما عاناه، ومن أجل تشجيع المؤسسات الخاصة والمجتمع الأهلي على الاستثمار في مشاريع تنموية مختلفة تساهم في إنعاش هذه المنطقة وتطويره".

وختم اللواء إبراهيم بالقول: "ثقوا بأن الأمن العام سيبقى وفياً لقسمه في حماية الدستور، كما عهده وخبره اللبنانيون جميعاً في مختلف المحطات، خصوصاً لجهة قيامه بواجباته الأمنية والإدارية على أكمل وجه، ووفقا للمصلحة اللبنانية أولاً وأخيراً ولا لشيء غيرها أيا كان اسمها، وفي ظل التمسك وباحترام شديد، بالاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية في ملفي اللجوء الفلسطيني والنزوح السوري".

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد