حال من التخبط تعيشه الادارة الاميركية بعد اسقاط ايران للطائرة وقدرتها على منع اي اعتداء عليها (تقرير)
تاريخ النشر 19:02 11-07-2019 الكاتب: إبراهيم مراد المصدر: خاص إذاعة النور البلد: إيران
16

جلية تبدو حالة التخبط التي تعيشها الادارة الاميركية في التعامل مع الملف الايراني.

مواقف ومواقف متناقضة وغموض فرضته الارداة الايرانية التي عرفت بالقوة كيف تردع وتمنع اي اعتداء على سيادة الجمهورية الاسلامية .

وفي وقت يصرح فيه مسؤولون اميركيون بضرورة الاتفاق مع طهران ومن بينهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب نفسه، تظهر تصريحات اخرى تنسف الاولى وتدعو الى تشديد العقوبات عليها.

عن اسباب هذا التخبط في السياسة الاميركية سألنا الخبير في الشؤون الاميركية د. طلال عتريسي الذي لفت ان التخبط الاميركي تجاه ايران له علاقة برؤية ترامب للشرق الاوسط لانه يريد ان يبقى فيه من جهة ومن جهة ثانية تتطلع اميركا الى الصين كتهديد مستقبلي وتعتبر ان ايران تلعب دورا كبيرا مع العلاقة معها لذلك، فان اميركا تريد محاصرة ايران ولكنها في الوقت نفسه لا تملك الادوات لتوجيه ضربةلها لانها تخشى من ردة فعلها ومن قدراتها على الرد، مضيفا "اميركا جاهزة للعودة والجلوس الى التفاوض بدون شروط وبسبب رفض ايران ذلك في ظل الظروف الحالية فان ترامب يعود الى التهديد بالحرب وفرض العقوبات" .

وازاء هذا الواقع الى اين تتجه الامور؟ لفت عتريسي ان " اميركا كانت جزء من "الدول الخمس زائد واحد" وحصل توقيع الاتفاق وايران تطالب بالعودة الى تلك المرحلة واذا لم تعد اميركا اليها فهذا يعني اننا سوف نشهد المزيد من التصعيد والتوتر والعدائية من جانب اميركا وعندها سيكون هناك دور للوسائط للبحث عن حلول وايران بدورها ستذهب الى التراجع التدريجي عن بنود الاتفاق النووي ".

واشار عتريسي الى ان هذه هي سمات المرحلة المقبلة لان التفاوض في المدى القريب يبدو انه غير متحقق"، مضيفا "الحرب لن تكون هي الحل والجميع ضد الحرب ومن يهلل لها لا اعتقد انه سيحظى بفرصة مشاهدتها ".

مما تقدم فإن من يعرف قوة وقدرة ايران يدرك سبب التخبط الاميركي، كما يدرك ايضا ان اي ضربة عسكرية عليها لن تكون نزهة ومن يقرأ في التاريخ يعلم كيف حولت ايران الحصار الى فرصة للتطور والاقتدار.

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد