أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أنه لا يوجد مبرر للجدار الفولاذي، وقال في تصريحات لوسائل الإعلام المصرية، "إنه لم يدخل من غزة إلى مصر إلا الخير ونحن لسنا أعداء مصر بل إسرائيل هي العدو الحقيقي". وأشار مشعل إلى أنه منذ كانون الثاني 2009 وفي آخر أيام العدوان على غزة "حاول أولمرت فرض شروطه لوقف إطلاق النار ورفضنا، فبدأت تسيبي ليفني الترويج للحصار وسعت لأخذ ضمانات عالمية بألا تدخل غزة قطعة سلاح"، مضيفاً "من هنا جاءت فكرة بناء الجدار الفولاذي".
وانتقد مشعل الإعلام المصري الذي فتح النيران على حماس وصوّرها على أنها عدو لغزة ومصر، وجدّد تمسّك حماس بالتوقيع على ورقة المصالحة، موضحاً أن الورقة النهائية التي قدمت للتوقيع لا تتطابق مع مسودة الاتفاق الذي جرى الاتفاق عليه.
بدوره دعا محمود الزهار القيادي في حماس الإخوة في مصر لفتح صفحة جديدة للتوقيع على اتفاقية المصالحة وتنفيذها بالسرعة الممكنة وتقويض التداعيات السلبية الناشئة في الفترة الأخيرة. وتابع "نحن ذاهبون بكامل القناعة إلى المصالحة وكامل التصميم على إنجازها"، موضحاً انه "عندما اعترضنا على ما جاء في الورقة كانت ملاحظاتنا تستهدف تحصين اتفاق المصالحة وضمان تنفيذها لا لرفضها".
وأضاف "إذا كانت مصر تضمن عند التطبيق ما اتفقنا عليه فنحن ذاهبون ولكن إذا كانت بقيت بعض القضايا معلقة فلا بد أن يتم بيننا وبينهم وبين الفصائل الفلسطينية حوار". ودعا مصر لدعوة قيادة حركة حماس للنظر في كيفية تحصين هذا الاتفاق من السلبيات التي يمكن أن تنشأ عند التطبيق، وشدد على أنه إذا توفرت النيات وتوفرت الضمانات من أي جهة كانت وبالذات من مصر لحسن تطبيق المصالحة سنذهب إليها.
وقال الزهار "أوشكنا على الانتهاء من التحقيق في أحداث مقتل الجندي المصري وهناك أطراف تعمل على خدش العلاقة بين حماس ومصر".











