ندَّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بلجوء العدو الاسرائيلي الى اختطاف الراعي اللبناني، ورأى أنَّه لو كان المخطوف إسرائيلياً لتحرك العالم في لحظات ولكان لبنان قد أصبح على الفور عرضة لضغوط دولية شتى.الى ذلك نفى الرئيس بري أن يكون هناك أي رابط بين تخفيض سن الاقتراع الى سن الثامنة عشرة وبين مسألة اقتراع المغتربين التي تم إقرارها وستدخل حيز التنفيذ بدءاً من انتخابات عام 2013.
بري وفي حديث لصحيفة السفير لفت إلى أنه بإمكان مجلس النواب إقرار مشروع قانون تخفيض سن الاقتراع في موازاة الاتفاق على المباشرة في تطبيقه ابتداءً من انتخابات 2013، إذا لم تتوافر رغبة شاملة في جعله ساري المفعول في الانتخابات البلدية المقبلة. واعتبر أن احتمال أن تبادر الحكومة الى سحب المشروع او عدمه هو أمر يخصها.
ورأى بري أن ملف الانتخابات البلدية ما يزال في عهدة الحكومة، آملاً ألا تطول مرحلة النقاش لئلا يتم تأخير إحالة مشروع التعديلات لمجلس النواب وصولاً إلى حشر المجلس في زاوية الوقت الضيق وتحميله مسؤولية تحديد مصير الانتخابات البلدية.
وأكد بري انه سيستمر في العمل من أجل تشكيل الهيئة الوطنية العليا لإلغاء الطائفية السياسية، وإذا كانت كارثة الطائرة المنكوبة قد جعلتنا نتوقف عن الخوض بالموضوع لبعض الوقت، فأنا أعلن صراحةً بأنني سأعود لإثارته وتفعيله لاحقاً،لأن الأحداث المتتالية تثبت صحة رأيي.
ورداً على سؤال حول نتائج لقائه مع رئيس الحكومة في منزل الأخير في وسط بيروت، أكد الرئيس بري أنه تمَّ إجراء مسح عام لكل المواضيع المثارة في البلد،مشيراً الى ان النقاش انتهى الى تفاهم عام،من الموازنة العامة الى الانتخابات البلدية ومشروع قانون تخفيض سن الاقتراع وآلية التعيينات.
كما أشار الى انه شرح لرئيس الحكومة الاعتبارات الدستورية التي جعلته ملزماً بوضع مشروع تخفيض سن الاقتراع على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب.
من جهة ثانية، قال بري إنه إذا تم إحياء مناسبة الرابع عشر من شباط على اساس فلسفة الحادي عشر من آذار، بمعنى أن تكون جامعة وذات بُعد وطني بعيداً عن الاصطفافات فنحن مستعدون أن نكون في مقدمة المشاركين فيها. وأضاف: كنَّا وما نزال نعتبر أنَّ الرئيس رفيق الحريري هو شهيد كل لبنان وليس شهيد طرف دون غيره، وبالتالي فإنَّ إحياء ذكراه يجب أن يكون جامعاً للكل وعابراً للحواجز،بما يتناسب مع حقيقة أنَّه كان للجميع وأن الجميع خسروه.











