إعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن أن ذكرى 14 شباط ليست حكرا على أحد وأن الرجل الذي جمع اللبنانيين في حياته ومماته أحق بجمعهم في ذكرى استشهاده.وقال في تصريح: "من المعيب أن تحول مناسبة وطنية جامعة كذكرى 14 شباط لرجل دولة استشهد كالرئيس رفيق الحريري إلى موضوع جدل حول أفضلية المشاركين من أركان الدولة ورجال السياسة. فالرجل الذي جمع اللبنانيين في حياته ومماته أحق بأن يجمعهم في ذكرى استشهاده".
وأضاف الخازن: "المناسبة الوطنية هذه ليست حكرا على فريق دون آخر وإلا نكون قد أسأنا إلى الراحل الكبير في بعد سيرته ومسيرته التي أعطت الوطن تفانيا في الخدمة والعطاء حتى الرمق الأخير في لحظة الاستشهاد. إن رمزية هذه الذكرى تسمو على أي إعتبار سياسي أو توظيف مخجل بحق القضية الوطنية التي حرص الشهيد الكبير على أن يكون شهيدا لها. فالدعوات التي أطلقت بحصرية الحاضرين والمتكلمين ليست وفقا على التصفيق لشعارات تفرقة بقدر ما هي فرصة جامعة حول ضريحه ليرقد بسلام".
وأشار الى "إن مشاركة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وغيره من القيادات الداعية إلى التوحد، تشكل تطورا مهما في مسيرة الدولة، وعلى الأخص في النهج الذي يسلكه رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أحيا في زياراته الخارجية، وخطوته الدمشقية خاصةً، رغبة الشهيد في أن تكون العلاقات الداخلية والأخوية مع سورية بعيدة عن أي تأثير خارجي بين الاشقاء".











