أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الشواطئ الجنوبية وواصلت عمليات البحث عن عبوات ناسفة، في أعقاب العثور على عبوتين ناسفتين كبيرتين موصولتين ببرميل عائم جرفتهما الأمواج إلى شاطئي عسقلان وأسدود. وأعلن تنظيم فلسطيني أنه أرسل 8 عبوات ناسفة عن طريق البحر.
وأعلنت أجهزة أمن الاحتلال أن شواطئ السباحة ستكون مغلقة اليوم الثلاثاء ولن يسمح للمستجمين والصيادين دخول البحر، فيما سيتواصل انتشار أفراد الشرطة بشكل مكثف على الشواطئ. وطلبت شرطة الاحتلال الإسرائيلية من الجمهور إبداء اليقظة والإبلاغ عن أي جسم مشبوه.
وفي غضون ذلك يتواصل التحقيق في الأذرع الأمنية في ظروف وصول عبوتين ناسفتين يوم أمس الاثنين إلى شواطئ عسقلان واسدود. ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر فلسطينية أن العبوتين الناسفتين تزنان 80 كغم.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى انها استهدفت ميناء عسقلان "المجدل" الإسرائيلي مساء أمس بثماني عبوات مائية، بالتعاون مع ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس.
وأضافت الكتائب في بيان أن "العملية تأتي ردا على اغتيال القادة من كتائب شهداء الاقصى في نابلس، وتأكيدا على مواصلة الجهاد والمقاومة وترسيخ الوحدة الوطنية في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة".
وقد عثر مساء أمس الاثنين على عبوة ناسفة قذفتها أمواج البحر إلى شاطئ مدينة أسدود مماثلة لتلك التي عثر عليها صباحا. وكانت العبوة موصولة بحاوية عائمة. وتم استدعاء خبراء المتفجرات وقاموا بتفجير العبوة بعد إخلاء الشاطئ من الجمهور. وأدت شدة الانفجار إلى تدمير آلة التفجير الآلية.
وكانت مصادر أمنية أعلنت في وقت سابق عن العثور على عبوة مماثلة على شاطئ مدينة عسقلان. وأعلنت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلية على إثر ذلك حالة تأهب، ومنعت المواطنين في دائرة 500 م من الاقتراب من المكان. وحال العثور على الحاوية تم استدعاء خبراء متفجرات وقاموا بتفكيك العبوة الناسفة ونقل الحاوية إلى خارج المياه. وتفيد التقديرات الأمنية الإسرائيلية، بأن العبوتين الناسفتين مصدرهما قطاع غزة وجرفتهما الأمواج إلى الشاطئ.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن تأخير الإعلان عن العثور على الحاوية كان يهدف إلى عدم بث الرعب في أوساط السكان.











