علق رئيس تيار المرده النائب اللبناني سليمان فرنجية على المشاركة في ذكرى استشهاد رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري بالقول "نحن نتمنى ان يشارك جميع اللبنانيين في هذه المناسبة, من جهتنا اذا وجهت الينا الدعوة من قبل عائلة الرئيس الشهيد وسيكون هناك كلام للشيخ سعد بالمناسبة فنحن نتمنى ان نجتمع كلنا كلبنانيين بالقرب من الشيخ سعد خصوصا ان الرئيس هو ملك جميع اللبنانيين وليس ملك فريق او طرف معين, اما اذا أراد فريق معين استغلال هذه الدعوة واستعمالها لأغراض سياسية ولمصالحه الخاصة ويريد ان يستثني الفريق الآخر فنحن لا نستطيع الحضور في هذا الجو. ولذلك اتصور ان المقاربة مع هذا الموضوع كانت خطأ, فنحن نعتبر اننا في سنة وفاق وانفتاح كما هي سنة تضامن في البلد وعندما سنرى مجددا صورة الي 2005 فأنا ارى ان المتضرر الأول منها هو الشيخ سعد الحريري وآل الحريري هم من يقررو سياستهم ويقررو نظرتهم للأمور السياسية. اما من وجهة نظرنا فنحن نرى ان هذا يضرهم ولا يضر احدا غيرهم".واضاف بعد لقاءه سفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون "نحن نرى ان هذه الذكرى جامعة ورسمية, اما الذكرى الشعبية فالشيخ سعد ليس مضطرا ليرينا قوته الشعبية. والذكرى اذا كانت سياسية فنحن نعرف رأي 14 آذار مع انهم يغيرونه كل يومين ولكننا حفظناه عن غيب. نحن نرى هذه الذكرى جامعة للشعب اللبناني بأكمله. ولقد رأينا ان البعض ينسحب من 14 آذار ويعود اليها خوفا من ان يذهب دورهم وفرصتهم في الكلام فهذا اصبحنا نعرفه".
وعن الاصلاحات المطروحة لقانون الانتخابات البلدية وعن امكانية تطبيق النسبية قال: "لا مشكلة لدينا في موضوع النسبية في الانتخابات البلدية فهي امر جيد وموضوع الشهادة الجامعية لرؤساء البلديات ايضا امر جيد ولكنه صعب التنفيذ لأننا لا نستطيع ان نأتي بي 700 او 800 رئيس بلدية حائز على شهادة جامعية فهذا الموضوع امر عصري اكثر من وضعنا الحالي".
ورأى فرنجية ان ما يحدث اليوم فهو عندما يطرح كل مشروع فانه يدخل فورا في المزايدات. ولا احد يقول بأنه يريد تقسيم بيروت او اي منطقة لأجل اضعاف فريق سياسي معين. بل هناك مجموعة طوائف ومذاهب في هذا البلد وقسمنا بيروت في الانتخابات النيابية مراعاه التمثيل الطائفي في البلد. ونحن بالتالي نريد تمثيل هذه الطوائف نفسها في الانتخابات البلدية. لا نريد من احد ان يأتي الينا بأي مرشح فاذا كنا نملك الحق بمجيئه, فلا نريد من احد ان يأتينا به, لذلك نحن نريد صيغة للمناطق المختلطة شرط ان تكون جميع الطوائف ممثلة ضمنها. وهذا الامر مطروح اليوم لأننا لسنا في بلد علماني ودولة مدنية".











