أكد مسؤول وحدة العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ علي دعموش أن من أهم أسباب القوة في لبنان اليوم هو وجود المقاومة إلى جانب الوحدة الوطنية، داعياً الذين يبدون حرصاً على سيادة البلد وقوة الدولة أن يزيدوا من أسباب القوة التي تحصن لبنان وتزيد من مناعته في مواجهة التهديدات الإسرائيلية بدل التصويب على المقاومة وأن يمتنعوا عن القيام بما من شأنه إضعاف البلد وإضعاف قوته. وقال ان الكيان الصهيوني وخاصة بعد عدوان تموز لم يعد واثقاً من تحقيق اهدافه والفوز في أية حرب على لبنان بسبب تراكم قوة المقاومة وجهوزيتها واليأس من اختراق الوحدة الوطنية التي تجلت مؤخراً في تشكيل حكومة الشراكة والتفاهم بين اللبنانيين على مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان ولا سيما الخطر الإسرائيلي.واعتبر الشيخ دعموش خلال إحتفال في بلدة الوردانية بمناسبة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) أن التهديدات الإسرائيلية المتكررة جزء من الحرب النفسية التي يمارسها القادة الصهاينة بهدف ترهيب وتخويف الناس وإضعاف إرادتهم وردع المقاومة عن القيام بأي عمل ولكن شعبنا ومقاومتنا أثبتا وبعد كل التجارب السابقة أن تهديدات العدو لن تخيفهم ولن تثنيهم عن القيام بمسؤولياتهم في الدفاع عن لبنان.
وفي موضوع الطائرة الأثيوبية المنكوبة أشار الشيخ دعموش إلى انه وعلى الرغم من الإهتمام الذي ابدته الجهات الرسمية بهذه الحادثة إلا أن ثمة إرتباكاً واضحاً ساد في الأيام الأخيرة في عمليات البحث والتفتيش بسبب غياب المرجعية الواحدة في التعاطي مع هذا الموضوع مؤكداً أن الجرح الذي أحدثته هذه الكارثة لدى اللبنانيين وخصوصاً لدى عوائل الضحايا لا يمكن أن يندمل إذا لم يتم الإسراع في انتشال الجثث والتحقيق الجدي للكشف عن أسباب وملابسات هذا الحادث الذي شكل مأساة وطنية أصابت كل اللبنانيين.











