تساءل النائب علي بزي خلال حفل اقامته حركة أمل لمناسبة الذكرى السنوية للشيهد حسن قصير: "ما معنى هذه الحملة على طرح تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية وهذا الاستنفار العصبي والمذهبي، ام ان هناك من يتعاطى مع الدستور والطائف بمنطق البورصة يقتربون منه اذا شعروا بالربح ويمقتونه ويبتعدون عنه اذا لم يناسب طروحاتهم وتوجهاتهم" . واضاف: "ان هذه العقلية لا تبني وطنا ولا تؤسس لاجواء ملائمة وصولا الى صناعة مواطنية حقيقية بعيدا عن القيود الطائفية والمذهبية، مشيرا الى ان حركة "أمل" لا تتراجع عن هذا الطرح الدستوري وان كانت كارثة الطائرة وفاجعتها قد طغت على العناوين السياسية الاخرى" .
ودعا النائب بزي الى حسم موضوع تخفيض سن الاقتراع، داعيا الحكومة الى "أخذ دورها في هذا المجال لجهة التعاطي مع القانون، فاما ان يمر في مجلس النواب ويسجل المعترضون تحفظاتهم، واما يسحب القانون او اقراره بدون تحفظات، ولا يجوز بقاء الامور معلقة على حبل التجاذبات والمناكفات لا سيما وان هناك استحقاقات قادمة كالانتخابات البلدية التي هي محطة اساسية يجب انجازها ضمن الاصلاحات والمهل المطلوبة، وامامنا تحديات اقليمية ودولية ماثلة" .
وندد النائب بزي بالتفجيرات التي تستهدف زوار الامام الحسين، معتبرا ان هذه الاستهدافات تخدم مشاريع الاحتلال وتزيد الانقسام في المجتمع العراقي المأزوم اصلا.











