طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله الجهات الرسمية المعنية بالعمل الدؤوب والمستمر لاستعادة أجساد ضحايا الطائرة المنكوبة، وتفادي أي مسّ جديد بمشاعر الأهالي كما حدث جراء الطريقة التي أديرت بها هذه الكارثة من قبل الجهات المعنية.ورأى حسن فضل الله أن: "من أبسط الامور ان تكون في البلد خلية ازمة تتولى متابعة ومواكبة واعطاء المعلومات والمعطيات حول اي كارثة تقع" مشيرا الى أن "التناقض والتعارض من قبل الجهات الرسمية نفسها في بث المعطيات والاخبار حول ملف الطائرة المنكوبة ساهم في اثارة التساؤلات والهواجس والشكوك"، مشددا على "وجوب العمل بالدرجة الاولى على اعطاء المعطيات الصحيحة والدقيقة وعدم التسرع" ومخاطبا الجهات المسؤولة بالقول "اذا كنتم تقولون انه ليس لديكم الامكانات المطلوبة ولم تتوفر لديكم الوسائل التقنية التي تستطيعون من خلالها تحديد مكان سقوط الطائرة فهل هذا يبرر ان يطلق هذا المسؤول او ذاك المسؤول او هذه الجهة او تلك معطيات، تارة حول العمق وتارة حول المدى ما ادى الى المسّ بمشاعر الاهالي الذين ينتظرون على احر من الجمر".
وأضاف النائب فضل الله: "لقد دعونا الى ان تكون لدينا جهة محددة وموحدة تتعاطى مع هذه القضية ولا تصبح مثل هذه الكارثة وهذه الالام محلا للمزايدات من جهة المعطيات المتناقضة والطريقة الاعلامية التي اديرت بها هذه الكارثة من قبل الجهات المعنية".
من جهة ثانية، تطرق النائب فضل الله الى موضوع التهديدات الاسرائيلية حيث رأى ان "العدو الاسرائيلي يثير ضجيجا في كل مناسبة الا ان الضجيج شيء وقراره بالحرب شيء اخر، فهو يستطيع ان يطلق التهديدات الا انه لم يعد يتحكم بالمعادلة" مشيرا الى ان "العدو يمتلك الامكانات العسكرية والالة التدميرية لكنه يدرك سلفا انه لا يستطيع ان يضمن أي انتصار في أي حرب مقبلة وهو يبحث عن ضمانات النصر وليس له في لبنان سوى ضمانة الهزيمة". وأكد على "اهمية تناغم الموقفين اللبناني والسوري في مواجهة التهديدات الاسرائيلية حيث يمكن لهذين الموقفين ان يضعا حدا لهذه الغطرسة الاسرائيلية على المستوى السياسي والاعلامي".











