أدلى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص باسم منبر الوحدة الوطنية بالتصريح الآتي: "صَدَمَنَا مشهد الأمير تركي الفيصل يصافح المندوب الإسرائيلي داني أيالون، نائب وزير الخارجية الإسرائيلية، وصَدمَتُنَا كانت مضاعفة لكون العربي الذي قام بهذه المبادرة المشؤومة هو تحديدا نجل المغفور له الملك السعودي المميز فيصل الذي عُرِفَ بإلتزامه القومي في القضايا العربية وخصوصا قضية فلسطين". ورأى منبر الوحدة الوطنية أنه "ليس من حق أي عربي الإنفتاح على مسؤول إسرائيلي وقد ارتكبت الدولة الصهيونية المجرمة وترتكب كل المحرمات في التنكيل بالشعب العربي في فلسطين عبر عقود من الزمن، وكانت حصيلة مآثر الدولة الجانية ملايين من ابناء فلسطين لاجئين في الجوار العربي وبينهم ما لا يقل عن نصف المليون في لبنان. إن لم تكن فلسطين قضية عربية قوميا فإنها أضحت في العالم أجمع رمزا لقضية شاملة فاضحة. نرجو من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التنبه الى تجاوزات تبلغ مبلغ المحرمات. ولا يسعنا في هذه المناسبة الا أن نبدي اعجابنا بالموقف التركي وإكبارنا له".











