الملف الحكومي .."مكانك راوح " وعقدة التيار الازرق لتمثل النواب السنة المستقلين لم تحل (تقرير)
تاريخ النشر 19:25 08-11-2018 الكاتب: محمد علي طه المصدر: خاص إذاعة النور البلد: لبنان
13

إلى حائط مسدود وصلت مشاورات الحكومة، بغياب أي خرق على صعيد حل عقدة التيار الأزرق الرافضة لتمثل النواب السنة المستقلين بعد ان جرى تذليل عقبات متعددة في مختلف الطوائف،

هي عقد ما كانت لتكون لو اعتمد الرئيس المكلف سعد الحريري في تشكيله الحكومة المعيار الواحد وهو نتائج الإنتخابات النيابية كما يشرح الكاتب والمحلل السياسي غسان جواد الذي لفت ان هذا التأخير الذي جرى حول تشكيل الحكومة متصل بعدم الاعتراف من قبل الرئيس المكلف بنتائج الانتخابات النيابية وما افرزته من اوزان واحجام ومن قوى سياسية .

ولفت جواد انه "بعد ان انتظرنا لحل عقدة القوات اللبنانية خمسة اشهر لم يتعاطى الرئيس المكلف في ذلك الوقت مع العقدة السنية كما ينبغي ولم يأخذ الموضوع بالجدية المطلوبة فتحولت بالتالي الى عقدة في سبيل تشكيل الحكومة" .

تبدو الأمور متعثرة اليوم فما الحل للخلاص من هذا المخاض العسير، يجيب جواد مؤكدا ان الحل هو عند الرئيس المكلف اذ عليه التواضع واعطاء النواب السنة المستقلين وزيرا من الوزراء السنة الستة.

وراى جواد انه اذا تم الذهاب لتأليف حكومة تتمثل فيها الاكثريات والاقليات ما قد يؤمن الاستقرار السياسي، لا بد عندها من تمثيل الجميع والسنة المستقلين هم جزء من القوى التي افرزتها الانتخابات ولا بد من تمثيلهم وهذا الموقف لا علاقة له باستهداف زعامة الرئيس الحريري او اضعاف موقفه بل هو موقف لعكس التنوع الذي افرزته الانتخابات النيابية في الحكومة .

هي ليست عقدة في الطائفة السنية يقول مراقبون بل عقدة لدى الرئيس المكلف سعد الحريري حيث يصعب عليه الإقرار والإعتراف بتراجع شعبيته في الإنتخابات النيابية .

 
  • صندوق البريد : 197/25 لبنان - بيروت
  • فاكس الإدارة العامة : 544110-1-961+
  • عبر الهاتف: 543555-1-961+
  • فاكس البرامج العامة: 270038-1-961+
  • فاكس الأخبار: 270042-1-961+
المزيد
  • حمص - FM 92.3 Mhz
  • طرطوس - FM 92.3 Mhz
  • حلب وريفها - FM 98.7 Mhz
  • دمشق وريفها - FM 91.3 Mhz / FM 91.5 Mhz
  • البقاع - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الجنوب - FM 91.7 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • الشمال - FM 91.9 Mhz / FM 92.3 Mhz
  • بيروت وجبل لبنان - FM 91.9 Mhz / FM 91.7 Mhz
المزيد