سماحة الأمين العام لجزب الله حيّا الأخوة والاخوات الجرحى على عظيم عطائهم في خدمة المقاومة والوطن، قائلأً: "أنتم الشهود الصادقون على تضحيات مسيرة المقاومة الإسلامية وإنجازاتها وانتصاراتها منذ أربعين عاماً، وأنتم الشهود الصادقون الأحياء على ثبات أبناء هذه المقاومة ورجالها ونسائها وكبارها وصغارها وبيئتها وجمهورها، على أنها ستمضي في طريق الشهداء والجرحى والمضحّين وأنها لن تبدّل تبديلا".
وفي يومهم المزيّن بالجراح، أكّد جرحى المقاومة لإذاعة النور مضيهم في درب الجهاد مهما بلغ حجم الإصابة، في سبيل الوطن بأسره، وحتى قطرة الدم الأخيرة.
على امتداد تاريخ الفداء، يطلّ أبو الفضل العباس (ع) في كل عام، رافعاً قرابين الجراح التي لم يبخل بها يوماً أبناء المقاومة، نصرةً لكلّ حرٍّ وعزيز في الوطن والأمة.