رسائل تشق لهم في جبهة الثائرين معبراً، وكان لعملية "الوعد الصادق" أن شقت طريقها عام 2006 وكلماتك تصدح: "أنتم الوعد الصادق وأنتم النصر الآتي بإذن الله، أنتم الحرية الأسرى والتحرير للأرض والحمى للوطن وللعرض والشرف، يا إخواني أنتم أصالة تاريخ هذه الأمة". 

هو ذاك التاريخ الذي لا يُكتب إلا على أيدي المجاهدين، حيث قال سيّد شهداء الأمة: "أقبل رؤوسكم التي أعلت كلّ رأس وأقبل أياديكم القابضة على الزناد يرمي بها الله تعالى قتلة أنبيائه وعباده والمفسدين في أرضه وأقبل أقدامكم المنغرسة في الأرض فلا ترتجف ولا تزول من مقامها ولو زالت الجبال".

رجالٌ أعاروا الله جماجمهم، وفي كل عملية ومناورة، كان الشهيد القائد العظيم خير مرشدٍ وهو القائل للمجاهدين: "نتطلّع جميعاً إليكم، إلى عقولكم النيّرة وإلى قلوبكم المؤمنة وإلى سواعدكم الفتية القويّة، لأننا بعد الله سبحانه وتعالى نراهن عليكم وعلى حضوركم وعلى إيمانكم وعلى جهادكم في الدفاع عن شعبكم وأهلكم ووطنكم وقيمكم وكرامتكم".

وما غبتَ يوماً يا سيدنا، وصوت المدافع عند الثغور أذانُ نصرٍ بعد القصاص...