والتي تتسبب بأذى متعدد لجهة انتشار مسببات الأمراض الصدرية وما ينتمي إليها، إضافة إلى تكاثر القوارض والحشرات وانتشار الروائح المؤذية على مدار الساعة، معلنين أن "أزمة النفايات في الكورة مؤذية ولكن وجود مكب في حي سكني أمر خطير وتجربة مرة".

وناشد الاهالي ياسين ونواب الكورة "زيارة المكان للاطلاع شخصيًا على هذه الكارثة البيئية والصحية"، وأسفوا لتحول إحدى مواقع ددة المجاورة لتلة البلمند إلى موقع رديء وإلى مكب للنفايات، مطالبين بالتحرك لإيجاد خطة عملية لمعالجة النفايات في ددة وكل قرية في المنطقة تحاصرها النفايات.