مدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزيف الحلو طمأن إلى أن لا داعي إلى الهلع فيما خصّ الحالات التي تمّ رصدها، مشددًا على أنّ وزارة الصحة أعلنت حالة الطوارئ العامة منذ عشرة أيام لافتًا إلى أنّ الأعداد بدأت بالإنخفاض،وأن وزارة الصّحة تقوم بجولة جديدة من الفحوصات وأنّ كل الإجراءات هي على نفقة وزارة الصّحة مئة بالمئة.

الوقاية والتعقيم والنظافة الشخصية هي النصائح الأهم بحسب الدكتور الحلو الذي اعتبر أن الوقايّة والحجر وعزل الأغراض الشخصيّة للمصاب كلّها عوامل تحدّ من انتشار الفيروس، داعيًا إلى الإهتمام بالنّظافة الشخصيّة،لأنّ الوقاية بحسب الدكتور الحلو هي أفضل علاج للحدّ من المرض وكذلك الإهتمام مياه الشرب بتنظيف الخضار والفواكه جيدًا.

وبحسب الدكتور الحلو فإن وزارة الصحة تبقى المرجعية الأساس في كافة المعلومات والتوصيات الضرورية، متمنيًا على كلّ من يريد معلومة فليأخذها من وزارة الصحة مباشرة التي تقوم يوميًا بتوزيع نشرة بعد الظهر لعدم خلق بلبلة بين المواطنين.

وتبقى الإرشادات الصحيّة الصادرة عن وزارة الصّحة والتزام المواطنين بالوقاية والنظافة الشخصيّة والتعقيم خير سبيل للحؤول دون تحوّل هذا المرض إلى وباء .