لناحية الاهتمام بتعقيم المياه والخضروات والفواكه، والإلتفات إلى سلامة مصادر الغذاء، لا سيّما الأطعمة الجاهزة.

ومواكبةً لسلامة الطعام وصحة المنتجات الغذائية، تستنفر البلديات أجهزتَها وتُسيّر دورياتها التي تضطر أحياناً إلى إقفال بعض المؤسسات المخالفة.

في هذا الإطار، تقول المشرفة الصحية في مفرزة بلدية الغبيري عبير الخنسا إنّ  البلدية كثّفت مع بداية انتشار الكوليرا كشوفاتها على المؤسسات الغذائية بقطاعاتها كافة، من ضمن روتينها المعتاد، حيث تم توجيه 7 إنذارات شفهية و3 إنذارات خطية، وتم توقيف بعض المؤسسات مؤقتاً عن العمل، مشددة على ضرورة تأمين المياه السليمة لاستخدامها في المنشآت الغذائية.

وعيله، فإن المسؤولية الرقابية على مصادر الغذاء تبدو مشتركة بين المواطن والأجهزة الرسمية، ولكن يبقى المواطن الخفير الأول لضمان الوقاية من الكوليرا والحدّ من انتشاره.