المعنويات لم تكن حالة ايحابية للمقاتلين فحسب، فحتى المدنيون كانوا يتوسمون الخير القادم على يد قائد عسكري لا يعلمون منه إلا اسمه وانسانيته.

إنه الشهيد الحاج قاسم سليماني يحدثنا عنه الحاج عباس الرحل أحد القادة الميدانيين الذين شاركوا في معارك تحرير حلب إلى جانب القائد سليماني، ويلفت الى ان الشهيد  كان يتقدم مجموعات المجاهدين في اي جبهة من جبهات القتال، فكان اخا وابا لهم.

 

 

القائد سليماني كان جامعا لكل مدافع عن أرضه دون النظر في دين او مذهب او قومية وهذا كان السبب المباشر الذي دفع أميركا ومن خلفها الصهاينة لاغتياله حسبما أفاد الحاج عباس، مؤكدا ان محاولات اغتيال القائد سليماني كانت عديدة بسبب تأثيره الكبير على المجاهدين في مختلف الساحات.

وشدد الحاج عباس على ان القائد سليماني كان محبا لسوريا وللشعب السوري ولم يكن يفرق بين مذهب واخر.

مهما كانت الخسارة كبيرة إلا أنها لم تنهي المسيرة ..

رحل سليماني ولكن البوصلة بقيت نحو القضية التي ضحى من أجلها