وفقدان أكثر من عشرة آلاف شخص آخرين وفق إحصاءات الصليب الاحمر الدولي والهلال الأحمر الليبي في حين طالب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بفتح تحقيق في كارثة انهيار سدي درنة.
الناشط الليبي أحمد عبد المهدوي وصف في حديث لإذاعة النور الوضع في المناطق المنكوبة جراء الإعصار بالكارثي منتقداً تأخر المساعدات الخارجية لعمليات الإغاثة.