إذ ينص الاتفاق،  على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، ضمن "بروتوكول إنساني" ترعاه دولة قطر، وإدخال 200 ألف خيمة، و60 ألف "كرڤان" للإيواء العاجل.

وأمس السبت، أكّد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مواصلة بلاده جهودها لإنفاذ المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، لافتاً إلى أنّه، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، سيتم إدخال 600 شاحنة يومياً، بينها 50 شاحنة من الوقود، وسيتم إدخال 300 شاحنة لشمالي القطاع.

ونُقل عن مصادر رسمية في القاهرة، الخميس الماضي، "وصول وفد أوروبي إلى العاصمة المصرية هذا الأسبوع لوضع آليه لتشغيل المعبر من الجانب الفلسطيني".

وأفادت تقارير إعلامية بأنّ تشغيل معبر رفح "سيكون عبر العودة لاتفاق عام 2005، الذي تم التوصل إليه بعد انسحاب "الجيش" الإسرائيلي  من القطاع، وكان ينص على تشغيل ثلاثي للمعبر بإشراف مصر والسلطة الفلسطينية ومراقبين من الاتحاد الأوروبي".