وانهيار إضافي في القدر الشرائية عند المواطن ويخلق أزمات جديدة. لذلك، وفي حال صحة الخبر، نتمنى من المعنيين التريث ريثما تبدأ المفاوضات مع صندوق النقد ويستعيد لبنان بعض ثقة الخارج".