وأضاف فرنجية : "إذا كان المطلوب استمرار القطيعة بكل الأحوال أكان مع استقالة أو من دونها، فنحن نفضل القطيعة لا المذلة، ونحن إلى جانب قرداحي في كل ما يفعله".

ولفت النائب فرنجية إلى أن الاستقالة "هي أهون الشرور"، مؤكدا أن المصلحة الوطنية تقود موقفنا الذي لا يفترض أن يكون ضعيفاً وجباناً حتى يخدم لبنان، فمن يخضع مرة يخضع مئة مرة، ونحن أصبحنا عرضة للابتزاز".