وطالب جشي “بتجهيز فريق الدفاع المدني التابع للدولة اللبنانية بعتاد أكبر وزيادة في العديد، كي يكون قادرا على السيطرة على أي حريق قد يحصل في وقت سريع كي لا تتضرر الثروة الحرجية كما حصل الآن”.

من جهته، طالب عز الدين “الأجهزة الأمنية والقضائية والوزارات المعنية بهذا الشأن بالمتابعة والرصد والتفتيش عما إذا كان هناك من فاعل تسبب بالقضاء على هذه المساحات من الثروة الحرجية”، وناشد “أجهزة الدولة من وزارات ودفاع مدني وقوى أمنية وعسكرية أن يزيدوا من وتيرة اهتمامهم بمضاعفة الإمكانات الموجودة في هذه المنطقة التي تواجه العدو الصهيوني وتدفع ضريبة عن هذا الوطن وسيادته وثرواته”.

وأكد عز الدين أن “هذه المنطقة التي تواجه العدو يجب أن تحظى باهتمام خاص من قبل الدولة والحكومة، وبالتالي تعويض  الأهالي الذين تضرروا نتيجة احتراق الكثير من المزروعات وأشجار الزيتون والحمضيات، لدعمهم ومساعدتهم على البقاء في أرضهم، والتشبث بهذه الأرض التي رويت بدماء الشهداء في مواجهة هذا العدو الإسرائيلي”.