وأضاف الشيخ حبلي: "بات المواطن الفقير متروكا ليواجه قدره المحتوم، بينما الدولة تقف عاجزة عن تأمين أبسط مقومات الحياة والصمود للمواطن، الذي لم يعد قادرا على توفير الحياة الكريمة له وعائلته، المسؤولون غائبون عن السمع ولا يكترثون لمآىسي الشعب ومعاناته، كما سأل عن دور الاوقاف الإسلامية وتقاعسها عن العمل من اجل التخفيف من الأزمة".
كما وجه الشيخ حبلي التحية إلى الشهيد الفلسطيني الفتى عمر أبو عصب الذي أثبت أن درب المقاومة، هو الطريق الوحيد من أجل تحرير فلسطين، التي ستبقى عصية على مشاريع التهويد وطمس هويتها العربية والإسلامية، ومن هنا ندعو الى دعم فلسطين ومقاومتها بمختلف فصائلها من أجل إسقاط كافة مشاريع التطبيع وتهويد فلسطين.