ولا نقبل أي شيء أقل من هذا، ولا نتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق النووي".
ولفت خطيب زادة في تصريح صفحي إلى أنه "لا مكان في حوارنا لقضايا مثل المباحثات التدريجية والالتزامات الجديدة"، موضحًا أن "الحكومة دخلت مباحثات فيينا، بتصميم جاد مع وفد كامل الاستعداد، للتأكد من أن ما يحدث في فيينا هو رفع العقوبات".
وراى خطيب زادة انه "إذا دخل الجانب الآخر فيينا بنية صحيحة لرفع العقوبات، بدلًا من إضاعة الوقت والتمديدات والأعذار الطفولية، يمكننا القول أن المباحثات تسير على المسار الصحيح"