في ظلّ الظروف الحياتيّة والمعيشيّة الصعبة التي وصلت إليها أمور الناس.
وأشار هاشم إلى أن العودة الى مجلس الوزراء جاءت في هذه اللحظة انسجاماً مع القناعة والدور، والحق الذي تسمح به اللعبة الديمقراطية السياسيّة، لافتاً إلى أنّها بادرة حسن نية تتطلب من القوى السياسية أن تلاقيها بالعمل على معالجة الأسباب التي دفعت إلى تجميد جلسات الحكومة وبالإلتزام بالأصول الدستورية والقانونية لتأخذ الأمور مسارها الطبيعي، ورأى أنّ هذه مسؤولية وطنية يتحملها الجميع.