حيث جرى إستعراض للأوضاع العامة التي تشهدها البلاد لا سيما الوضع الإجتماعي والمعيشي والملف الإنتخابي.

ونوّه المجتمعون بالجهود التي تبذلها الجمعيّات والشخصيّات الخيرة في ملف التكافل الإجتماعي.

مؤكّدين أنّ هذا الأمر على إيجابياته لا يمكن أن يسد حاجات الناس وعلى الحكومة العمل لإيجاد الحلول ضمن خطة واضحة وسريعة لمعالجة قضايا الناس الإجتماعية وإعادة ثقة المواطن بالدولة.