وأدان واكيم هذا العمل الشائن الذي يندى له جبين الإنسانية، مؤكداً التضامن مع ذوي الضحايا ومع شعب الجزيرة العربية.
وعلى صعيدٍ آخر، أعرب واكيم عن تأييده للضربة التي وجهها الحرس الثوري الإيراني لمنشأة تابعة للموساد الصهيوني، وإستنكر العلاقات القائمة بين دول الخليج وكيان العدو، منبهاً إلى أنّ هذه الدول باتت منصات يستخدمها الكيان الغاصب للعدوان على الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة وعلى الشعب العربي والأمة العربية.