طُرحت جملة من الاسئلة حول المعادلات السياسية والأمنية والقضائية التي يفرضها النظام السعودي على الصعيد الداخلي، معادلات تفتقر إلى أدنى المعايير القانونية والقضائية والإنسانية، كما يشرح لإذاعة النور عضو لقاء المعارضة في الجزيرة العربية الشيخ جاسم المحمد علي، الذي يؤكد ان هوية هذا النظام مناقضة لكل اسس الدولة الحضارية الحديثة القائمة على الحقوق والحريات، ومن الواضح ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من خلال هذه الجرائم الشنيعة يؤكد انه يفتقر الى الحكمة السياسية وثقافة الحقوق والحريات والمنطق الانساني.
ووفق الشيخ المحمد علي فإن النظام السعودي يناقض عملياً الشعارات الإصلاحية التي يجاهر بها دوما، مشددا على انه من الواضح ان شعارات الاصلاح والتغيير والتطوير والحقوق والحريات التي رفعها بن سلمان في المرحلة الاخيرة لا يريد من خلالها الا إعادة انتاج صورته وشخصيته للرأي العالمي والاقليمي ويجعل منها تجميلات شكلية واعلامية لدولته وسيادته ونظامه.
هذه الممارسات الاستبدادية وآخرها الاعدامات الأخيرة ، تثبت مجددا افتقار هذا النظام إلى مبدأ التعددية وتداول السلطة والانتخابات، وتعزز بالتالي الظاهرة الواحدية .