وفي بيان لها أكدت الجهاد "أن جريمة قتل الأسير المحرر أحمد الأطرش، عقب إصابته، دليل على وحشية الاحتلال التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومجاهديه، وتأتي في سياق المسلسل الإجرامي المتواصل على امتداد الوطن المحتل".

وحمّلت الحركة الاحتلال وقادته، "تداعيات الجرائم المستمرة في القدس والضفة والداخل المحتل، والتي أكدت أنها لن تمر مرور الكرام، أمام بسالة وشجاعة أبناء الشعب الفلسطيني الذين قدموا نماذج مشرفة في الرد والانتقام للأرض والمقدسات".

ودعت الجهاد إلى "وحدة شعب وفصائل الشعب الفلسطيني لتفعيل وإشعال المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة، لردع المحتل وقطعان المستوطنين عن قتل واستباحة دماء الفلسطينيين في كل مكان من أرض فلسطين".

وقدمت حركة "الجهاد الإسلامي" التعازي والمواساة من عائلة وأسرة الشهيد، "سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرزقهم شفاعته يوم القيامة، وأن يكون دمه لعنة على الاحتلال المجرم".