وأعرب خطيب زاده، اليوم السبت، عن أمله في أن تكون هذه الخطوة مقدمة لرفع كامل للحصار عن اليمن، ولوقف دائم لإطلاق النار، من أجل إيجاد حلّ سياسي للأزمة اليمنية.
وأكد خطيب زاده وجهة نظر إيران الداعمة للحل السياسي والإنساني في اليمن، قائلاً: “على أعتاب شهر رمضان المبارك، نتمنى أن نشهد تحسنا في الأوضاع الإنسانية وتبادلا كاملا للأسرى والمعتقلين بين أطراف الصراع في هذا البلد، وذلك من خلال إعطاء الأولوية للقضايا الإنسانية واستمرار وقف إطلاق النار.. لتشكل هذه الخطوة أرضية لبدء مبادرة سياسية في سبيل حل الأزمة”.