والسيد استند إلى عوامل أربعة تقنية تحدّث عنّها الباحث السياسي د. وسيم بزي في معرض السعي الجدّي لتطيير الإنتخابات، ويضيف بزي إن موضوع القضاة، الأساتذة، الإغتراب والشأن المعيشي الإقتصادي الذي يعيشه المواطن، هذه العوامل بحسب بزي يتمّ الإستثمار بها من قبل قوى خارجية لا تريد للإنتخابات أن تحصل.

بعد ما سمي بثورة 17 تشرين، كان بعض الأفرقاء يسعون إلى إجراء إنتخابات نيابية مبكرة، إلا أن نفس الفريق اليوم ينفذ انقلاباً مناقضاً لأسباب عدة، هذا ما أشار له بزي قائلًا إنّ المقاومة أعدت عدتها وقامت بتحالفاتها وأظهرت إستعدادها وجهوزيتها في الأداء، في حين أن الفريق الآخر مشرذمين وممزقين.   

الهدف الأساس بالنسبة لواشنطن وأتباعها في الداخل وفق بزي هو حرمان فريق المقاومة من الحصول على أغلبية نيابية، وأضاف بزي إن أميركا تتكأ على قوى بالداخل لحرمان المقاومة وحلفائها من الحصول على حصيلة هذه الإنتخابات مرة أخرى.  

ومن الآن إلى الخامس عشر من أيار، مسافة كافية لايضاح الصورة، في وقتٍ تستمر القوى السياسية في حملاتها الإنتخابية.