وتناول البحث التعاون القائم بين الجيشين الأميركي واللبناني، حيث اكد الجنرال كوريلا استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني لتمكينه من القيام بدوره في حفظ الامن والاستقرار في لبنان.
وتمنى الرئيس عون للجنرال الأميركي "التوفيق في مهماته الجديدة، لا سيما وانها تشمل 21 دولة في منطقة هي الأقل استقرارا"، منوهًا بـ"الدور الذي يلعبه الجيش الأميركي في مساندة القوى العسكرية اللبنانية".
وخلال اللقاء، تحدّثت السفيرة شيا عن أهمية استئناف المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فأعرب الرئيس عون عن تقديره لـ"الجهد الذي قام به الوسيط الأميركي اموس هوكشتاين للتوصل الى حل في موضوع الترسيم"، متمنيًا ان "يعاود مساعيه خصوصًا بعدما تم انجاز الانتخابات النيابية".