"التعاون والإنفتاح وتمتين التحالفات واستمرار السعي لبناء دولة عادلة وقادرة"، أمور عمل ويعمل حزب الله على تحقيقها من منطلق حرصه على لبنان وشعبه.. ثوابت يدرك كل عاقل أنها لا تصب إلا في مصلحة الوطن وعلى الجميع الإنخراط فيها يؤكد المحلل السياسي يونس عودة، مشددا على ضرورة ان يقوم الجميع بعد تأكيدات السيد نصرالله على ثوابت حزب الله في كيفية التعامل مع الداخل والخارج، الوقوف مع انفسهم واعادة حساباتهم والذهاب الى حوار وطني حقيقي ينتج نظام سياسي جديد وفق مفاهيم تحاكي مستقبل لبنان الكرامة والعزة لا لبنان الالتحاق والانصياع .
لكن ما يسعى إليه حزب الله وطنياً تقابله مشاريع سوداء فتنوية تهدف إلى شرذمة اللبنانيين وهو ما يجب التنبه له جيداً يشدد عودة، ويضيف :" لا توفر الولايات المتحدة جهدا ولا مالا ولا طاقات الا وتحاول توظيفها ضد المقاومة وحزب الله".
ولفت عودة الى ان اميركا لا تحارب حزب الله كفئة بل كثقافة حيث تمكن من استنهاض الروح المقاومة عند الناس، كما وضع الولايات المتحدة الاميركية تحت المجهر واظهر بانها المجرم الحقيقي.
هو الحرص على الوطن ما أثبته حزب الله على مدى أربعين عاماً ليس فقط بالقول عبر الشعارات والخطابات إنما بالفعل من خلال تقديم عظيم التضحيات.