وفي الاطار بدا الكيانُ الصهيوني المؤقت ومن خلفة الادارة الاميركية مرغمان على القبول بالشروط اللبنانية بفعل القوة المتمثلة بالموقف الرسمي الموحد، وسلاحِ المقاومة الذي وضع المسؤولين الصهاينة أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبولُ بالشروطِ اللبنانية او منعُه من استخراج النفط والغاز من المياه الفلسطينية. 

هذا ونقلت قناة "المنار" عن مصادر مطلعة أن الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين​ يعمل على مسودة معدّلة لترسيم الحدود البحرية ويفترض أن ينتهي منها خلال أسبوع وذلك بعدما أرجأ إرسالَها عقب رفضِ لبنان لها بصيغتها القديمة.

ولفتت المصادر إلى أن لبنان سوف يحصل على الخط 23 وحقل قانا كاملاً والتزام فرنسي ومن شركة توتال ببدء التنقيب في المنطقة اللبنانية بعد توقيع الإتفاق.