وقال سفير كيان العدو السابق في الأمم المتحدة داني دانون لـ "القناة 13" الإسرائيلية: "نحن مع المفاوضات والاتفاق مع لبنان، لكن نرى حالياً أنهم يديرون مفاوضات تحت التهديدات، هذا عالم سفلي.. نصر الله وضع مسدساً على رؤوسنا، ونحن لا يجب أن نجري مفاوضات في فترة انتخابات".
وبحسب دانون، فإنّ "الواقع هو أنّ المسدس وُضع على رأس "إسرائيل"، وذاهبون نحو التوقيع على اتفاق مخجل دون نقاش في الكنيست، ودون نقاشٍ في الحكومة، إذ سيكون هناك توقيع بمصادقة من الكابينت".
واعتبر دانون أنّ "السيد نصر الله يريد إظهار أنّه ينجح في جعل "إسرائيل" تتراجع، فهو يفعل ذلك مع يائير لابيد الذي هو قليل الخبرة وضعيف"، مشيراً إلى أنّ "هذا الاتفاق يجب إدارته بحكومة جديدة".
وكانت وسائل إعلام "إسرائيلية" ذكرت أنّ "إسرائيل تُنصت إلى تهديدات الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، وترتدع عن استخراج الغاز بذرائع تقنية".
وقال معلق الشؤون العربية في "القناة الـ13"، تسفي يحزكيلي: "هكذا أنا أقرأ هذا الإعلان لرئيس الحكومة لابيد: عدم الاستخراج ليس تقنياً بحسب رأيي، وتهديد نصر الله يؤثر في "إسرائيل"، وهي تؤجل ذلك بذرائع تقنية".
بدوره، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، في وقتٍ سابق، رئيس الوزراء الحالي يائيير لابيد بـ"الخضوع لحزب الله والإذعان إليه".
وتابع: "لابيد أصيب بالذعر من تهديدات السيد نصر الله، ولم يشغل كاريش، والآن هو يريد أن يعطي لبنان، من دون أي إشراف أو رقابة من جانبنا، حقل غاز بقيمة مليارات الدولارات، تخدم حزب الله في امتلاك آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية التي ستوجّه نحو مدن إسرائيل".