وأكدت حركة "الجهاد"، في بيان لها، أن جريمة إعدامه بدم بارد، هي استمرار لسياسة الاحتلال “الإرهابية” في استهداف المدنيين العزل، وهي محاولة فاشلة لترميم صورته التي حطمتها سواعد المقاومين.
وأوضحت الحركة، أن هذه الدماء الطاهرة ستتحول الى وقود للثورة، وستزيد من تصاعد لهيب الانتفاضة على امتداد الضفة الباسلة، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني البطل بضرورة حماية ظهر المقاومة من خلال تقوية الحاضنة الشعبية لردع جنود العدو في كل الساحات.
وتقدمت حركة الجهاد، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد الكرام ومن أهالي في المزرعة الشرقية مسقط رأس الشهيد، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، وقالت “نعاهد الشهيد على الوفاء لدمه حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات”.