الشيخ القطان أكّد وجوب الحوار بين كل اللبنانيين لأنَّه السبيل الأوحد من أجل تغيير هذا الوضع الذي يزداد سوءاً، داعياً الساسة في لبنان لإنتخاب رئيس للجمهورية يكون على مستوى رؤى وتطلعات الشعب اللبناني على إعتبار أنّ لبنان لا يمكن أن يُحكم إلّا بالتوافق.

بدوره الشيخ ماهر عبد الرزاق طالب القضاء بالتحرّك لتوقيف كلّ المحرضين على الفتنة لأنّه مشروع أميركي صهيوني في لبنان، لافتاً إلى أنّ المطلوب من القضاء أن يوقف كل أبواق الفتنة لأنّ خطرها كبير على العيش المشترك.