وشددت الحركة، في الذكرى الأولى لاغتيال أبو عاقلة، على أن الهيئات والمنظمات الدولية تقاعست أمام هذه الجريمة التي مثلت إدانة دامغة وكافية لمحاكمة ومحاسبة الاحتلال.
وأضافت الحركة :" أمام السياسة الدولية التي تغطي جرائم الاحتلال، لن يكون أمام الشعب الفلسطيني سوى انتهاج المقاومة كسبيل للدفاع عن نفسه واستعادة حقوقه وتحرير أرضه. "
كما أكدت، أن الشهيدة شيرين أبو عاقلة ستبقى أيقونة للحرية وعنوانا فلسطينياُ وإنسانياً يمثل الإعلام الحر والملتزم .