وبذلك تتجه البلاد نحو جولة جديدة من الإنتخابات في الثامن والعشرين من أيار الجاري للمرة الأولى في تاريخها حيث لم يفز أي مرشح بنسبة 51%.

وقد بلغت نسبة المشاركة في الإنتخابات التركية 93.6% على الصعيدين الرئاسي والبرلماني وهو رقم قياسي في البلاد.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي تغريدة له عبر "تويتر" رأى أن محاولة إعلان النتائج على عجل من قِبل المعارضة تعني اغتصاب الإرادة الوطنية، وقال: "إنّ جريان الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية على شاكلة عيد ديمقراطي كبير يسوده السلام والهدوء هو تعبير عن النضج الديمقراطي لتركيا"، وأضاف أردوغان: "إذا كان الشعب يختار حسم الإنتخابات عبر الجولة الثانية فعلى الرأس والعين".

في المقابل، رأى زعيم "حزب الشعب الجمهوري" "كمال كليشدار أوغلو" أن أردوغان فشل في نيل الثقة وأن أصوات حزب العدالة والتنمية تراجعت، وقال: "سنفوز في الجولة الثانية والجميع يعرف هذا الأمر".