معتبراً في حديث إلى إذاعة النور أنه طالما مجلس النواب فشل حتى اليوم في انتخاب رئيسٍ للجمهورية فلا بد من الحوار لأن بدونه لا يمكن حل هذا الاستحقاق، مشدّداً على أن لبنان محكوم بتوازنات دقيقة ونتيجةً للإنقسام العامودي بين الأطراف السياسية لا بدّ من الحوار والتوافق الذي يصل إلى نتيجة سريعة.
ويشير كرامي إلى أن الفريق الآخر يرفض الحوار بانتظار التسويات من الخارج، لافتاً إلى أنه لا يمكن أن ننتظر قطار التسوية حتى يأتي إلى لبنان حيث أن لبنان قد يكون آخر بلد تشمله التسوية، مؤكداً خطورة رهانات الطرف الآخر.
وعن لقاء الرئيس الفرنسي مع ولي العهد السعودي في الإليزيه، اعتبر رئيس تيار الكرامة أن "ما كل شي بيجي من برّا منيح"، وأن البيان الصادر وصّف الحالة اللبنانية لكنه لم يطرح جديداً فيما خص الاستحقاق الرئاسي، حيث أشار كرامي إلى أننا لسنا بحاجة إلى من يعلمنا إلى حاجتنا إلى رئيس للجمهورية وإلى انتظام عمل المؤسسات، وقال: "إن البيان أتى على العموميات دون إيراد تفاصيل".
وأضاف كرامي أنه هناك من ينتظر الموفدين الدوليين وكلمات السرّ التي قد لا تصل، لافتاً إلى أنه من الجيّد إستمرار اهتمام بعض الدول بلبنان ولكنه أكد في الوقت نفسه أن التقاطعات الدولية لا تكن دائماً في مصلحة البلد.
وإذ استغرب كرامي الحديث عن رئيس جمهورية يُرضي طرفاً ورئيس حكومة يرضي الطرفَ الآخر، اعتبر أننا بحاجة إلى مسؤولين يمثلون كل اللبنانيين، وعلى رفض فرض تسويات من الخارج، مشدداً على أن التمسك بالوزير فرنجية إنما ينطلق من أنه يشكل تقاطعاً على تفاهمات عربية بالنظر إلى عمقه العربي.