ورأى  الموفد الفرنسي «لَحّق حاله» بعد مجيء الاميركي والايراني الى لبنان، وبالتالي لا يمكن وصف الزيارة بأكثر من «جولة علاقات عامة».

ونقلت صحيفة "الاخبار" عن  مصادر نيابية إن لودريان والبخاري أوحيا بأن «انتخاب رئيس للجمهورية ليس قريباً»، كما حاول لودريان إفهام النواب بأن «الأمور عادت إلى النقطة الصفر».

ولفتت نقلاً عن  مصادر سياسية بارزة إلى «تناقض في المداولات التي قام بها لودريان»، كاشفة أنه «خلال لقائه برئيس تيار المردة سليمان فرنجية لم يلمّح أبداً الى انتهاء المبادرة الفرنسية.