وقالت الهيئة، برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، إنّ هذه المجازر ستكون وصمة عار على كلّ ‏الساكتين عن جرائم الاحتلال، لافتةً إلى أنّ موقف هيئة كبار العلماء واضح تجاه هذا العدوان في حق الشعب الفلسطيني.

وأعلنت الهيئة رفضها تهجير الفلسطينيين "من وطنهم إلى أيّ مكان ‏آخر"، مشيرةً إلى أنّ الاحتلال تمادى ‏في عدوانه وقتله الأطفال والنساء، وضربه المساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس والمساكن، ‏في غــزة ‏وما حولها.

كما أدانت الهيئة "المواقف المخجلة للدول والحكومات الداعمة للاحتلال" في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، مطالبةً ‏إياها بالاستماع إلى صوت شعوبها المدافعة عن هذه القضية.