موقف ميقاتي جاء خلال رعايته افتتاح اتحاد المصارف العربية  "ملتقى الأمن الإقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية"، في فندق فينيسيا في بيروت.

حيث أوضح أن أُولى التحدّيات الوطنية تكمُن في شغور رئاسة الجمهورية، وما يستتبع ذلك من عدم استقرار مؤسسي وسياسي، ومِن تفاقُمٍ للأزمة الاقتصادية والمالية، وتَعَثُّر في انطلاق خطط الإصلاح والتعافي الاقتصادي والمالي الذي يُعوِّل عليه اللبنانيون لإنقاذ البلد من الأوضاع الصعبة، وإعادة بناء الدولة والمؤسسات والأجهزة، وتعزيز دور القطاع الخاص والشركات الناشئة، وصولاً إلى استعادة الثقة، وإعادة جذب الاستثمارات الخارجية، وعودة السياحة إلى ربوعنا.

من جهة ثانية أشار ميقاتي إلى السعي لاعتماد نهج مالي جديد، وتجديد السياسة النقدية، والبدء بتنفيذ استراتيجية التعافي، والتوصُّل إلى اتفاق بشأن خطة إصلاح شاملة لوضع الاقتصاد اللبناني على مسار الإنقاذ والنهوض 

ودعا ميقاتي المستثمرين إلى الثقة بلبنان فـ"أنتم تعلمون ان  الاستثمارات  المجدية لا تكون  إلاّ من رحم الأزمات التي نعيشها".