واعتبرت الحركة ان بن غقير يسعى من خلالها إلى خلق بيئة لعملية تطهير عرقي استعد لها جيدا بتسليح عصابات المستوطنين، 

محملّة المسؤولية للأنظمة العربية التي تستمر في التطبيع داعية اياها إلى قطع علاقاتها فوراً مع الاحتلال، 

كذلك طالبت حركة الجهاد الاسلامي الشعب الفلسطيني الإستمرار بالمقاومة ومواجهة مخططات المحتل.