وأضاف تيابكين: "وضعت السلطات الألمانية أحد المشتبه بهم في الهجمات الإرهابية في بحر البلطيق، وهو مواطن أوكراني، على قائمة المطلوبين.
ووفقا لوسائل الإعلام الألمانية التي روجت منذ فترة طويلة وبشكل منهجي للرواية القائلة إن هؤلاء لم يكونوا مرتبطين بأي دولة، فإن التحقيق الألماني سيغلق أيضا دون تحديد هوية الجهات الحقيقية التي أصدرت الأوامر بتفجير السيل الشمالي. وهذا يعني في الواقع أن ألمانيا ستترك الأمر يمر".
وشدد على أن "روسيا لا تنوي السكوت"، وقال: "أثرنا قضية وفاء ألمانيا والدول المتضررة الأخرى بالتزاماتها بموجب اتفاقيات الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. نسعى إلى الحوار، وخطواتنا ستعتمد على رد فعل الغرب".